زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بِالْبَيّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾ في هذه " الباء " قولان :
أحدهما : أن في الكلام تقديما وتأخيرا، تقديره : وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا أرسلناهم بالبينات. والزبر : الكتب. وقد شرحنا في آل عمران :[ ١٨٤ ].
قوله تعالى :﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذّكْرَ﴾ وهو القرآن بإجماع المفسرين ﴿لِتُبَيّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزّلَ إِلَيْهِمْ﴾ من حلال وحرام، ووعد ووعيد ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في ذلك فيعتبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى