محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٤٤ ] ﴿بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ٤٤﴾.
وقوله تعالى :﴿بالبينات والزبر﴾ أي بالآيات المبرهنة على صدقهم والكتب المرشدة إلى مصالح الخلق. والجار متعلق بمقدر يدل عليه ما قبله، أي أرسلناهم. أو ب ﴿ما أرسلنا﴾. أو ب ﴿نوحي﴾ أو ب ﴿لا تعلمون﴾، على أن الشرط للتبكيت والإلزام :﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ أي القرآن المذكّر والموقظ من سنة الغفلة :﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ أي مما أمروا ونهوا ووعدوا وأوعدوا :﴿ولعلهم يتفكرون﴾ أي ينظرون لأنفسهم فيهتدون فيفوزون بالنجاة في الدارين. أو يتأملون ما فيه من العبر فيحترزون عما أصاب الأولين. ولذا تأثره بقوله :﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾.
وقوله تعالى :﴿بالبينات والزبر﴾ أي بالآيات المبرهنة على صدقهم والكتب المرشدة إلى مصالح الخلق. والجار متعلق بمقدر يدل عليه ما قبله، أي أرسلناهم. أو ب ﴿ما أرسلنا﴾. أو ب ﴿نوحي﴾ أو ب ﴿لا تعلمون﴾، على أن الشرط للتبكيت والإلزام :﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ أي القرآن المذكّر والموقظ من سنة الغفلة :﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ أي مما أمروا ونهوا ووعدوا وأوعدوا :﴿ولعلهم يتفكرون﴾ أي ينظرون لأنفسهم فيهتدون فيفوزون بالنجاة في الدارين. أو يتأملون ما فيه من العبر فيحترزون عما أصاب الأولين. ولذا تأثره بقوله :﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾.