تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ أي : في تقلبهم في المعايش واشتغالهم بها، من أسفار(١) ونحوها من الأشغال الملهية.
قال قتادة والسدي :﴿تَقَلُّبِهِمْ﴾ أي : أسفارهم.
وقال مجاهد، والضحاك :﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ في الليل والنهار، كما قال تعالى :﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأعراف: ٩٧، ٩٨]. وقوله ﴿فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ أي : لا يُعجزون الله على أي حال كانوا عليه.
قال قتادة والسدي :﴿تَقَلُّبِهِمْ﴾ أي : أسفارهم.
وقال مجاهد، والضحاك :﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ في الليل والنهار، كما قال تعالى :﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأعراف: ٩٧، ٩٨]. وقوله ﴿فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ أي : لا يُعجزون الله على أي حال كانوا عليه.
١ في أ: "بما في أسفارهم"..