تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
الأخذ مستعار للإهلاك قال تعالى :﴿فأخذهم أخذة رابية﴾ [سورة الحاقة: ١٠]. وتقدّم عند قوله :﴿أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾ في سورة الأنعام ( ٤٤ ).
والتّقلّب : السعي في شؤون الحياة من متاجرة ومعاملة وسفر ومحادثة ومزاحمة. وأصله : الحركة إقبالاً وإدباراً، والمعنى : أن يهلكهم الله وهم شاعرون بمجيء العذاب.
وهذا قسيم قوله تعالى :﴿أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾ [سورة النحل: ٤٥]. وفي معناه قوله تعالى :﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحًى وهم يلعبون﴾ [سورة الأعراف: ٩٨] وتفريع ﴿فما هم بمعجزين﴾ اعتراض، أي لا يمنعهم من أخذه إيّاهم تقلّبهم شيء إذ لا يعجزه اجتماعهم وتعاونهم.
و ﴿في﴾ للظرفية المجازية، أي الملابسة، وهي حال من الضمير المنصوب في ﴿يأخذهم﴾.
والتّقلّب : السعي في شؤون الحياة من متاجرة ومعاملة وسفر ومحادثة ومزاحمة. وأصله : الحركة إقبالاً وإدباراً، والمعنى : أن يهلكهم الله وهم شاعرون بمجيء العذاب.
وهذا قسيم قوله تعالى :﴿أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾ [سورة النحل: ٤٥]. وفي معناه قوله تعالى :﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحًى وهم يلعبون﴾ [سورة الأعراف: ٩٨] وتفريع ﴿فما هم بمعجزين﴾ اعتراض، أي لا يمنعهم من أخذه إيّاهم تقلّبهم شيء إذ لا يعجزه اجتماعهم وتعاونهم.
و ﴿في﴾ للظرفية المجازية، أي الملابسة، وهي حال من الضمير المنصوب في ﴿يأخذهم﴾.