كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلأَرْضَ﴾؛ قال ابنُ عبَّاس: (يَعْنِي أهْلَ مَكَّةَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ؛ يَعْنِي الشِّرْكَ)؛ وَقِيْلَ: معناهُ: أفأَمِنَ الذين مَكَروا في تكذيب الرُّسل وأذى المسلمين أنْ يخسفَ اللهُ بهم كما خَسَفَ بقارون.
﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ﴾؛ موضعُ.
﴿لاَ يَشْعُرُونَ﴾ أي لا يعلمونَ.
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾؛ أي في أسفَارِهم وتجارتِهم وتصرُّفِهم.
﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾؛ اللهَ على ما يريدُ إحلالَهُ بهم.
﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ﴾؛ موضعُ.
﴿لاَ يَشْعُرُونَ﴾ أي لا يعلمونَ.
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾؛ أي في أسفَارِهم وتجارتِهم وتصرُّفِهم.
﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾؛ اللهَ على ما يريدُ إحلالَهُ بهم.