البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقيل : في تقلبهم في مكرهم وحيلهم، فيأخذهم قبل تمام ذلك.
وقال الزجاج : جميع ما يتقلبون فيه، فما هم بسابقين الله ولا فائتيه.
والأخذ هنا الإهلاك كقوله :﴿فكلاًّ أخذنا بذنبه﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى