إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ في تَقَلُّبِهِمْ﴾ أي في حالة تقلُّبهم في مسائرهم ومتاجرهم، ﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾ بممتنعين أو فائتين بالهرب والفِرار على ما يوهمه حالُ التقلب والسير، والفاءُ إما لتعليل الأخذِ أو لترتيب عدمِ الإعجاز عليه دلالةً على شدته وفظاعته حسبما قال عليه السلام :« إن الله ليُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفْلته » وإيرادُ الجملة الاسميةِ للدلالة على دوام النفي لا نفْيِ الدوام.