زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة
عن الكتاب
(أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦)
(أو) عاطفة (الْعَذَابُ)، هو العذاب الدنيوي المدمر كالذي نزل بقوم لوط، فجعل اللَّه عالى الأرض سافلها، أو تأتيهم ريح صرصر عاتية، أو ريح فيها عذاب شديد، يكون
(أو) عاطفة (الْعَذَابُ)، هو العذاب الدنيوي المدمر كالذي نزل بقوم لوط، فجعل اللَّه عالى الأرض سافلها، أو تأتيهم ريح صرصر عاتية، أو ريح فيها عذاب شديد، يكون
مفاجئا لهم لَا يعلمون بوقوعه، ولا يتوقعونه وهذا معنى لَا يشعرون، أي لا يعلمون ولا يتوقعون بل ربما كانوا يرجون الخير، كقوله تعالى في عاد: (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٤).
ثم يقول تعالى منذرًا بالعذاب الشديد:
ثم يقول تعالى منذرًا بالعذاب الشديد: