لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أو يأخذهم في تقلبهم﴾ بمعنى في تصرفهم في الأسفار فإنه سبحانه وتعالى، قادر على إهلاكهم في السفر كما هو قادر على إهلاكهم في الحضر، وقال ابن عباس يأخذهم في اختلافهم. وقال ابن جريج : إقبالهم وإدبارهم يعني أنه تعالى قادر على أن يأخذهم في ليلهم ونهارهم، وفي جميع أحوالهم ﴿فما هم بمعجزين﴾ يعني بسابقين الله أو يفوتونه بل هو قادر عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى