معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أو يأخذهم على تخوف﴾، والتخوف : النقص، أي : ينقص من أطرافهم ونواحيهم شيئا بعد شيء حتى يهلك جميعهم، يقال : تخوفه الدهر وتخونه : إذا نقصه وأخذ ماله وحشمه. ويقال : هذا لغة بني هذيل. وقال الضحاك والكلبي : هو من الخوف أي : يعذب طائفة فيتخوف الآخرون أن يصيبهم مثل ما أصابهم. ﴿فإن ربكم لرؤوف رحيم﴾، حين لم يعجل بالعقوبة.