مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
أَوْ يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ } متخوفين وهو أن يهلك قوماً قبلهم فيتخوفوا فيأخذهم العذاب وهم متخوفون متوقعون وهو خلاف قوله ﴿من حيث لا يشعرون﴾ [الزمر: ٢٥] ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ حيث يحلم عنكم ولا يعاجلكم مع استحقاقكم، والمعنى أنه إذا لم يأخذكم مع ما فيكم فإنما رأفته تقيكم ورحمته تحميكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى