تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ ( ٤٧ ) يهلك القرية يخوف بهلاكها القرية الأخرى لعلهم يرجعون، لعل من بقي ممن هو على دينهم، الشرك، أن يرجعوا إلى الإيمان.
وتفسير الكلبي : أو يأخذهم في تقلبهم في البلاد بالليل والنهار.
﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ على تنقص، وهو تفسير السدي، أن يبتليهم بالجهد حتى يرقوا ويقلّ عددهم، فإن تابوا وأصلحوا كشف عنهم. فذلك قوله :
﴿فإن ربكم لرؤوف رحيم﴾ ( ٤٧ ) أي إن تابوا وأصلحوا.
وتفسير ابن مجاهد عن أبيه من قوله :﴿مكروا السيئات﴾ ( ٤٥ ) إلى قوله :﴿على تخوف﴾ ( ٤٧ ) ( بعض ما أوعدهم }(١) من هذا، وهو نمرود بن كنعان وقومه.
١ - في تفسير مجاهد، ١/٣٤٧: يأخذهم بنقص النعم، نقص من عاهدهم من هذا وهو نمرود ابن كنعان وقومه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى