مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ مجازه : على تنقُّص قال :
أُلاَمُ على الهجاء وكل يَوميلاقيني من الجِيرانِ غُولُ
تخوَّفُ غَدْرِهم مالي وأُهدِيسَلاسلَ في الحُلوق لها صَليلُ
أي تَنَقّصُ غَدْرِهم مالي. سلاسل يريد القوافي تُنَشد فهو صليلها وهو قلائد في أعناقهم وقال طَرفة :
وجاملٍ خوَّف مِن نِيبهِزجر المُعَلّى أصُلاً والسَفِيحْ
خوّف من نيبه أي لا يدعه يزيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى