جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ أي : في حال خوفهم من أخذه لا بغتة أو على تنقص بأن يأخذ شيئا بعد(١) شيء حتى يستأصلوا، ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لرءوف رَّحِيمٌ﴾ حيث لا يعاجلكم بعقوبته.
١ من قولك: تخوفته وتخونه إذا انتقصته، وقيل: هذا لغة بني هذيل /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى