البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿أو يأخذهم على تَخوُّفٍ﴾ : على تنقص، بأن ينقص أموالهم وأنفسهم، شيئًا فشيئًا، حتى يهلكوا جميعًا، من غير أن يهلكهم جملة واحدة. وعليه يترتب قوله :﴿فإن ربكم لرؤوف رحيم﴾ حيث لم يهلكهم دفعة واحدة، أو : على تخوف : على مخافة بأن يهلك قومًا قبلهم، فيتخوفوا، فيأتيهم العذاب وهم متخوفون. وهو قسيم قوله :﴿وهم لا يشعرون﴾، وقوله :﴿فإن ربكم لرؤوف رحيم﴾ أي : حيث لم يعاجلكم بالعقوبة. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : ما خوف به أهل المكر بالأنبياء والرسل، يُخوف به أهل المكر بالأولياء والمنتسبين، وقد تقدم هذا مرارًا.

الإشارة : ما خوف به أهل المكر بالأنبياء والرسل، يُخوف به أهل المكر بالأولياء والمنتسبين، وقد تقدم هذا مرارًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى