البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وعلى تخوف على تنقص قاله : ابن عباس، ومجاهد، والضحاك.
وقال ابن قتيبة : يقال خوفته وتخوفته إذا تنقصته وأخذت من ماله وجسمه.
وقال الهيثم بن عدي : هو النقص بلغة أزد شنوءة.
وفي حديث لعمر أنه سأل عن التخوف، فأجابه شيخ : بأنه التنقص في لغة هذيل.
وأنشده قول أبي كثير الهذلي :
وهذا التخوف بمعنى التنقص، قيل : من أعماله، وقيل : يأخذ واحداً بعد واحد، ورويا عن ابن عباس.
وقال الزجاج : ينقص ثمارهم وأموالهم حتى يهلكهم.
وقيل : على تخوف، على خوف أن يعاقبهم أو يتجاوز عنهم قاله قتادة.
وقال الزمخشري : على تخوف متخوفين، وهو أن يهلك قوماً قبلهم فيتخوفوا، فيأخذهم بالعذاب وهم متخوفون متوقعون، وهو خلاف قوله : من حيث لا يشعرون انتهى.
وقاله الضحاك، يأخذ قرية فتخاف القرية الأخرى.
وقال ابن بحر : على تخوف ضد البغتة أي : على حدوث حالات يخاف منها كالرياح والزلازل والصواعق، ولهذا ختم بقوله تعالى : إن ربكم لرؤوف رحيم، لأنّ في ذلك مهلة وامتداد وقت، فيمكن فيه التلافي.
وقال الليث بن سعد : على تخوف على عجل.
وقيل : على تقريع بما قدّموه، وهذا مروي عن ابن عباس.
ولما كان تعالى قادراً على هذه الأمور ولم يعاجلهم بها ناسب وصفه بالرأفة والرحمة.
وقال ابن قتيبة : يقال خوفته وتخوفته إذا تنقصته وأخذت من ماله وجسمه.
وقال الهيثم بن عدي : هو النقص بلغة أزد شنوءة.
وفي حديث لعمر أنه سأل عن التخوف، فأجابه شيخ : بأنه التنقص في لغة هذيل.
وأنشده قول أبي كثير الهذلي :
| تخوف الرجل منها تامكاً قرداً. . . | كما تخوف عود النبعة السقر |
وقال الزجاج : ينقص ثمارهم وأموالهم حتى يهلكهم.
وقيل : على تخوف، على خوف أن يعاقبهم أو يتجاوز عنهم قاله قتادة.
وقال الزمخشري : على تخوف متخوفين، وهو أن يهلك قوماً قبلهم فيتخوفوا، فيأخذهم بالعذاب وهم متخوفون متوقعون، وهو خلاف قوله : من حيث لا يشعرون انتهى.
وقاله الضحاك، يأخذ قرية فتخاف القرية الأخرى.
وقال ابن بحر : على تخوف ضد البغتة أي : على حدوث حالات يخاف منها كالرياح والزلازل والصواعق، ولهذا ختم بقوله تعالى : إن ربكم لرؤوف رحيم، لأنّ في ذلك مهلة وامتداد وقت، فيمكن فيه التلافي.
وقال الليث بن سعد : على تخوف على عجل.
وقيل : على تقريع بما قدّموه، وهذا مروي عن ابن عباس.
ولما كان تعالى قادراً على هذه الأمور ولم يعاجلهم بها ناسب وصفه بالرأفة والرحمة.