إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ أو يأخذهم على تخوف أي : ما يتخوفون منه من الأعمال السيئة. أوعليه من متاع الدنيا.
وقيل : على(١) تنقص أي : يسلط(٢) عليهم الفناء فيهلك الكثير في وقت يسير.
أو تنقصهم(٣) في أموالهم وثمارهم، وسأل عمر عنها على المنبر فسكت الناس حتى قام شيخ هذلي فقال : هذه لغتنا التخوف : التنقص، فقال عمر وهل شاهد ؟ فأنشد لأبي كبير :
تخوف الرحل منها تامكا صليا كما تخوف عود النبعة السفن(٤)
فقال ( عمر )(٥) : عليكم بديوانكم شعر العرب.
١ في أ هو على..
٢ في أ تسلط..
٣ في أ أو بنقصهم..
٤ البيت لأبي كبير الهذلي كما ورد في شرح أشعار الهذليين ج٣ ص١٣٣٦ وقد أورده والقصة الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص٢٠١، والزمخشري في الكشاف ج٢ ص٤١١، والقرطبي في تفسيره ج١٠ ص١١٠، والسمين في الدر المصون ج٧ ص٢٢٥. والتامك: السنام المترفع، والنبعة: شجر قوي صلب، السفن: المبرد الذي يقشر وينحث به. ويروى البيت: تخوف السير، ويروي: قروا بدل: صلبا. والشاعر قال هذا البيت في وصفه ناقة تنقص السير سنامها بعد ارتفاعه..
٥ سقط من ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى