تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ تفسير الكلبي : يعني : على تنقص ؛ أي : يبتليهم بالجهد حتى يرقوا ويقل عددهم.
قال محمد : يقال : تخوفته الدهور ؛ أي : تنقصته.
قال بعض الشعراء -يصف ناقة- وأن السير نقص سنامها بعد تمكنه واكتنازه :
تخوف السير منها ثامكا قرداكما تخوف عود النبعة السفن(١)
النبع : العود الذي يعمل منه السهام والقسي.
قوله :﴿فإن ربكم لرءوف رحيم﴾ أي : إن تابوا وأصلحوا.
١ نسبه في البحر المحيط لأبي كبير الهذلي (٥/٤٩٥) ونسبه ابن منظور لابن عقيل في مادة (خوف) وفي مادة سفن لذي الرمة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى