تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَستَفَيَّؤا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّه ِ﴾ قَالَ : ظل كُلّ شيء فيه، وظل كُلّ شيء سجوده، ﴿فاليمين﴾ أول النهار ﴿وَالشَّمَائِلِ﴾ آخر النهار ".
عَنْ الضحاك فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ﴾ قَالَ : إِذَا فاء الفيء توجه كُلّ شيء ساجداً لله قبل القبلة مِنْ بيت أو شجر، قَالَ : فكانوا يستحبون الصلاة عند ذَلِكَ ".
عَنْ الضحاك في الآية، قَالَ :" إِذَا فاء الفيء، لَمْ يبق شيء مِنْ دابة ولا طائر إلا خر لله ساجداً ".
عَنْ الضحاك فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ﴾ قَالَ : إِذَا فاء الفيء توجه كُلّ شيء ساجداً لله قبل القبلة مِنْ بيت أو شجر، قَالَ : فكانوا يستحبون الصلاة عند ذَلِكَ ".
عَنْ الضحاك في الآية، قَالَ :" إِذَا فاء الفيء، لَمْ يبق شيء مِنْ دابة ولا طائر إلا خر لله ساجداً ".