تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله(١) :/ ﴿أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤوا ظلاله﴾ ( ٤٨ ) يعني ظل [ ح أ ] كل شيء، من الفيء. ﴿عن اليمين والشمائل﴾ ( ٤٨ ). والفيء : الظل.
قال الحسن : ربما كان الفيء عن اليمين، وربما كان عن الشمال.
وقال الكلبي :[ و ](٢) هذا يكون قبل طلوع الشمس وبعد غروبها، فعند ذلك يكون الظل عن اليمين والشمال، ولا يكون ذلك في ساعة إلا قبل طلوع الشمس وبعد غروبها.
سعيد عن قتادة قال :﴿عن اليمين والشمائل﴾ أما اليمين فأول النهار، وأما الشمائل(٣) فآخر النهار.
قوله :﴿سجدا لله﴾ ( ٤٨ ) فظل كل شيء سجوده. ﴿وهم داخرون﴾ ( ٤٨ )
قال قتادة : وهم صاغرون، فسجد(٤) ظل الكافر كرها، يسجد ظله والكافر كاره.
قال الحسن : ربما كان الفيء عن اليمين، وربما كان عن الشمال.
وقال الكلبي :[ و ](٢) هذا يكون قبل طلوع الشمس وبعد غروبها، فعند ذلك يكون الظل عن اليمين والشمال، ولا يكون ذلك في ساعة إلا قبل طلوع الشمس وبعد غروبها.
سعيد عن قتادة قال :﴿عن اليمين والشمائل﴾ أما اليمين فأول النهار، وأما الشمائل(٣) فآخر النهار.
قوله :﴿سجدا لله﴾ ( ٤٨ ) فظل كل شيء سجوده. ﴿وهم داخرون﴾ ( ٤٨ )
قال قتادة : وهم صاغرون، فسجد(٤) ظل الكافر كرها، يسجد ظله والكافر كاره.
١ - بداية قطعة العبدلية :(ع)، وستكون هي النسخة الأم اعتبارا من الآية ٤٨ النحل إلى آخر سورة الملائكة، والترقيم في الطرة يشير إليها..
٢ - إضافة من ١٧٧..
٣ - في ١٧٧: الشمال..
٤ - في ١٧٧: يسجد.
٢ - إضافة من ١٧٧..
٣ - في ١٧٧: الشمال..
٤ - في ١٧٧: يسجد.