معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وإذا وقفت على ( يَتَفَيّؤُا ) ( ٤٨ ) قلت " يَتَفَيَّأْ " كما تقول بالعين " تَتَفَّيعْ " جزما وإن شئت أشممتها الرفع ورمته كما تفعل ذلك في " هذا حَجَرُ ".
وقال ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ ( ٤٨ ) فذكروهم غير الإنس لأنه لما وصفهم بالطاعة أشبهوا ما يعقل وجعل اليمين للجماعة مثل ﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى