مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» (٤٧) مجازه: على تنقّص قال:
أي تنقّص غدرهم مالى. سلاسل يريد القوافي تنشد فهو صليلها وهو قلائد فى أعناقهم وقال طرفة:
خوّف من نيبه أي لا يدعه يزيد.
«وَهُمْ داخِرُونَ» (٤٨) أي صاغرون، يقال: فلان دخر لله، أي ذلّ وخضع.
| ألام على الهجاء وكل يوم | يلاقينى من الجيران غول «١» |
| تخوّف غدرهم مالى وأهدى | سلاسل فى الحلوق لها صليل |
| وجامل خوّف من نيبه | زجر المعلّى أصلا والسفيح «٢» |
«وَهُمْ داخِرُونَ» (٤٨) أي صاغرون، يقال: فلان دخر لله، أي ذلّ وخضع.
(١) : الثاني فى الطبري ١٤/ ٧١، والقرطبي ١٠/ ١١٠.
(٢) : فى ملحق ديوانه من الستة ١٨٣، وفى اللسان والتاج (جمل، خوف).
(٢) : فى ملحق ديوانه من الستة ١٨٣، وفى اللسان والتاج (جمل، خوف).