تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا﴾ أي : يرجع ﴿ظلاله﴾ يعني : ظل كل شيء ﴿عن اليمين والشمائل﴾ تفسير الحسن : ربما كان الفيء عن اليمين، وربما كان عن الشمال ﴿سجدا لله وهم داخرون﴾ صاغرون.
قال محمد : يقال : دخر لله ؛ أي : خضع، و( سجدا ) منصوب على الحال(١).
قال محمد : يقال : دخر لله ؛ أي : خضع، و( سجدا ) منصوب على الحال(١).
١ انظر: الدر المصون (٤/٣٣٢)..