الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾
قال الشنقيطي : قوله تعالى :﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ بين تعالى في هذه الآية الكريمة : أن بني آدم إذا مسهم الضر، دعوا الله وحده مخلصين له الدين، فإذا كشف عنهم الضر، وأزال عنهم الشدة : إذا فريق منهم وهم الكفار، يرجعون في أسرع وقت إلى ما كانوا عليه من الكفر والمعاصي. وقد كرر جل وعلا هذا المعنى في القرآن، كقوله في( يونس ) :﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين﴾
-إلى قوله- ﴿إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق﴾، وقوله ( في الإسراء ) :﴿وإذا مسكهم الضر في البحر من تدعون إلا إياه فلما نجاكم على البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا﴾.
قال الشنقيطي : قوله تعالى :﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ بين تعالى في هذه الآية الكريمة : أن بني آدم إذا مسهم الضر، دعوا الله وحده مخلصين له الدين، فإذا كشف عنهم الضر، وأزال عنهم الشدة : إذا فريق منهم وهم الكفار، يرجعون في أسرع وقت إلى ما كانوا عليه من الكفر والمعاصي. وقد كرر جل وعلا هذا المعنى في القرآن، كقوله في( يونس ) :﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين﴾
-إلى قوله- ﴿إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق﴾، وقوله ( في الإسراء ) :﴿وإذا مسكهم الضر في البحر من تدعون إلا إياه فلما نجاكم على البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا﴾.