أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ثم إذا كشف الضّر عنكم إذا فريق منكم﴾ وهم كفاركم. ﴿بربهم يشركون﴾ بعبادة غيره، هذا إذا كان الخطاب عاما، فإن كان خاصا بالمشركين، كان من للبيان، كأنه قال : إذا فريق، وهم أنتم، ويجوز أن تكون " من " للتبعيض، على أن يعتبر بعضهم، كقوله تعالى :﴿فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى