محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٥٤ ] ﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ٥٤﴾.
﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ أي : بنسبة النعمة إلى غيره ورؤيتها منه. وكذا بنسبة الضر إلى الغير، وإحالة الذنب في ذلك عليه، / والاستعاذة في رفعه به. وذلك هو كفران النعمة، والغفلة عن المنعم المشار إليهما بقوله :﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾.
﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ أي : بنسبة النعمة إلى غيره ورؤيتها منه. وكذا بنسبة الضر إلى الغير، وإحالة الذنب في ذلك عليه، / والاستعاذة في رفعه به. وذلك هو كفران النعمة، والغفلة عن المنعم المشار إليهما بقوله :﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾.