أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿مثل السوء﴾ : أي : الصفة القبيحة.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿الذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء﴾، يخبر تعالى : أن الذين لا يؤمنون بالآخرة، وهم منكرو البعث الآخر، لهم المثل السوء، أي : الصفة السوء، وذلك لجهلهم، وظلمة نفوسهم ؛ لأنهم لا يعملون خيراً، ولا يتركون شراً، لعدم إيمانهم بالحساب والجزاء، فهؤلاء لهم الصفة السوأى في كل شيء. ﴿ولله المثل الأعلى﴾، أي : الصفة الحسنى، وهو أنه لا إله إلا الله، منزه عن النقائص، رب كل شيء ومالكه، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا شريك له، ولا ند له، ولا ولد، وقوله :﴿وهو العزيز الحكيم﴾، ثناء على نفسه بأعظم وصف، العزة والقهر والغلبة لكل شيء، والحكمة العليا، في تدبيره وتصريفه شؤون عباده، وحكمه وقضائه، لا اله إلا هو، لارب سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى