اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال :﴿لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة مَثَلُ السوء﴾، والمثلُ السُّوءِ : عبارة عن الصِّفةِ السوء، وهي احتياجهم إلى الولدِ، وكراهيتهم الإناث خوفاً من الفقر والعار. ﴿وَلِلَّهِ المثل الأعلى﴾، أي : الصِّفة العالية المقدسة، وهي كونه تعالى منزّهاً عن الولد. قال ابن عباس - رضي الله عنه- : مثل السُّوءِ : النَّار، والمثل الأعلى : شهادة أن لا إله إلا الله. ﴿وَهُوَ العزيز الحكيم﴾(١).
فإن قيل : كيف جاء، ﴿وَلِلَّهِ المثل الأعلى﴾، مع قوله تعالى :﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال﴾ [النحل: ٧٤]. فالجواب : أنَّ المثل الذي يضربهُ الله حقٌّ وصدقٌ، والذي يذكره غيره باطل.
قال القرطبي(٢) في الجواب :" إن قوله تعالى :﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال﴾، أي : الأمثال التي توجب الأشباه، والنَّقائص، أي : لا تضربوا لله مثلاً يقتضي نقصاً وتشبهاً بالخلق، والمثل الأعلى : وصفه بما لا شبيه له ولا نظير ".
فإن قيل : كيف جاء، ﴿وَلِلَّهِ المثل الأعلى﴾، مع قوله تعالى :﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال﴾ [النحل: ٧٤]. فالجواب : أنَّ المثل الذي يضربهُ الله حقٌّ وصدقٌ، والذي يذكره غيره باطل.
قال القرطبي(٢) في الجواب :" إن قوله تعالى :﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال﴾، أي : الأمثال التي توجب الأشباه، والنَّقائص، أي : لا تضربوا لله مثلاً يقتضي نقصاً وتشبهاً بالخلق، والمثل الأعلى : وصفه بما لا شبيه له ولا نظير ".
١ ذكره البغوي في "تفسيره" (٣/٧٣)..
٢ ينظر: الجامع لأحكام القرآن ١٠/٧٩..
٢ ينظر: الجامع لأحكام القرآن ١٠/٧٩..