الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَيَجْعَلُونَ﴾ يثبتون يعني: كنانة وخزاعة.
﴿لِلَّهِ ٱلْبَنَاتِ﴾: أي: الملائكة مع كراهتهم البنات.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهه منها.
﴿وَلَهُمْ﴾: خير.
﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾: أي: البنون أو تقديره: ويجعلون لهم لا يزلم ذكر النفس إذ الفعل ما وقع على الجاعلين نحو:﴿ وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ ﴾[مريم: ٢٥]: و:﴿ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ ﴾[القصص: ٣٢] ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ﴾: صار.
﴿وَجْهُهُ مُسْوَدّاً﴾: كنايةً عن شدَّة الغمِّ ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مَمْلُوءٌ من الغيظ على المرأة ﴿يَتَوَارَىٰ﴾: يختفي.
﴿مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾: مُحدثاً نفسه ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ﴾: ذل.
﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾: يخفيه.
﴿فِي ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: في هذه النسبة إليه تعالى.
﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ﴾: صفة ﴿ٱلسَّوْءِ﴾: النقص ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾: فهو المتعالي عن كل نقصٍ ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: المنفرد بكمال الحكمة والقدرة ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا﴾: على الأرض بقرينة ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾: بشؤمهم، أضاف ألظلم إليهم باعتبار الأكثر، فلا يلزم دخول الأنبياء ولا بُعْدَ في إهلاك البرئ مع الظالم بشؤمه كما وقع في كثيرٍ من الأمم، أو المراد: دابة ظلامة أو لأنه لو أهلك الآباء بكفرهم لم يكن الأبناء ﴿وَلٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّىٰ﴾: وقت موتهم ليتوالدوا ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فسر مرة.
﴿لِلَّهِ ٱلْبَنَاتِ﴾: أي: الملائكة مع كراهتهم البنات.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهه منها.
﴿وَلَهُمْ﴾: خير.
﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾: أي: البنون أو تقديره: ويجعلون لهم لا يزلم ذكر النفس إذ الفعل ما وقع على الجاعلين نحو:﴿ وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ ﴾[مريم: ٢٥]: و:﴿ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ ﴾[القصص: ٣٢] ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ﴾: صار.
﴿وَجْهُهُ مُسْوَدّاً﴾: كنايةً عن شدَّة الغمِّ ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مَمْلُوءٌ من الغيظ على المرأة ﴿يَتَوَارَىٰ﴾: يختفي.
﴿مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾: مُحدثاً نفسه ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ﴾: ذل.
﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾: يخفيه.
﴿فِي ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: في هذه النسبة إليه تعالى.
﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ﴾: صفة ﴿ٱلسَّوْءِ﴾: النقص ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾: فهو المتعالي عن كل نقصٍ ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: المنفرد بكمال الحكمة والقدرة ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا﴾: على الأرض بقرينة ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾: بشؤمهم، أضاف ألظلم إليهم باعتبار الأكثر، فلا يلزم دخول الأنبياء ولا بُعْدَ في إهلاك البرئ مع الظالم بشؤمه كما وقع في كثيرٍ من الأمم، أو المراد: دابة ظلامة أو لأنه لو أهلك الآباء بكفرهم لم يكن الأبناء ﴿وَلٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّىٰ﴾: وقت موتهم ليتوالدوا ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فسر مرة.