لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَثَلُ السوءِ للكفار الذين جحدوا توحيدَه فلهم صفة السوء. ولله صفات الجلال ونعوت العِزِّ، ومَنْ عَرَفَه بنعت الإلهية تَمَّتْ سعادتُه في الدارين، وتعجلت راحته، وتنَّزه سِرُّه على الدوام في رياضِ عرفانه، وطَرِبَتْ روحُه أبداً في هيجان وَجْدِه. أمَّا الذين وُسِمُوا بالشِّركِ ففي عقوبة مُعَجَّلة وهموم مُحَصَّلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى