التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة﴾، أي : الذين يصفون لله البنات، ﴿مثل السوء﴾، أي : صفة السوء، وهي الحاجة إلى الولد لبقاء النسل بعد موته، واستبقاء الذكور استظهارا بهم، وكراهية الإناث ووأدهن خشية إملاق. ﴿ولله المثل الأعلى﴾، وهو : الوجوب الذاتي، والغنى المطلق، وأنه لا إله إلا هو، والاتصاف بجميع صفات الجلال والكمال ؛ من العلم والقدرة والبقاء وغيرها، والتنزه عن صفات المخلوقين، قال ابن عباس مثل السوء، النار، ومثل الأعلى، شهادة أن لا إله إلا الله. ﴿وهو العزيز الحكيم﴾، المتفرد بكمال القدرة والحكمة.