التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أتبع - سبحانه -هذا الذم لهم، بذم آخر على سبيل التأكيد فقال - تعالى - :﴿لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة مَثَلُ السوء وَلِلَّهِ المثل الأعلى وَهُوَ العزيز الحكيم﴾.
والمثل : الحال، والصفة العجيبة في الحسن والقبح.
والسوء : مصدر ساءه يسوءه سوءا، إذا عمل معه ما يكره، وإضافة المثل إلى السوء، للبيان.
والمراد بمثل السوء : أفعال المشركين القبيحة، التي سبق الحديث عنها.
والمعنى : للذين لا يؤمنون بالآخرة، وما فيها من حساب وثواب وعقاب.. صفة السوء، التي هي كالمثل في القبح، وهي وأدهم البنات، وجعلهم لآلهتهم. نصيبا مما رزقناهم، وقولهم : الملائكة بنات الله، وفرحهم بولادة الذكور للاستظهار بهم.
فهذه الصفات تدل على غبائهم، وجهلهم، وقبح تفكيرهم.
أما الله - عز وجل - فله المثل الأعلى : أي : الصفة العليا، وهي : أنه الواحد الأحد، المنزه عن الوالد والولد، والمبرأ من مشابهة الحوادث، والمستحق لكل صفات الكمال والجلال في الوحدانية، والقدرة والعلم.
والمثل : الحال، والصفة العجيبة في الحسن والقبح.
والسوء : مصدر ساءه يسوءه سوءا، إذا عمل معه ما يكره، وإضافة المثل إلى السوء، للبيان.
والمراد بمثل السوء : أفعال المشركين القبيحة، التي سبق الحديث عنها.
والمعنى : للذين لا يؤمنون بالآخرة، وما فيها من حساب وثواب وعقاب.. صفة السوء، التي هي كالمثل في القبح، وهي وأدهم البنات، وجعلهم لآلهتهم. نصيبا مما رزقناهم، وقولهم : الملائكة بنات الله، وفرحهم بولادة الذكور للاستظهار بهم.
فهذه الصفات تدل على غبائهم، وجهلهم، وقبح تفكيرهم.
أما الله - عز وجل - فله المثل الأعلى : أي : الصفة العليا، وهي : أنه الواحد الأحد، المنزه عن الوالد والولد، والمبرأ من مشابهة الحوادث، والمستحق لكل صفات الكمال والجلال في الوحدانية، والقدرة والعلم.