بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة﴾، أي : المشركين. ﴿مَثَلُ السوء﴾، أي : جزاء السوء النار في الآخرة. ويقال : يعني : عاقبة السوء. ويقال : لآلهتهم صفة السوء صم، بكم، عمي. ﴿وَلِلَّهِ المثل الأعلى﴾، أي : الصفة العليا، وهي شهادة أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، ﴿فَاطِرُ السماوات والأرض جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أزواجا وَمِنَ الانعام أزواجا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير﴾ [الشورى: ١١] ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ [ الإخلاص : ٣/٤ ]، فهذه الصفة العليا. ﴿وَهُوَ العزيز﴾، في ملكه، ﴿الحكيم﴾ في أمره، أَمَرَ الخلق أن لا يعبدوا غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى