الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء﴾ [ ٦٠ ].
والمعنى : للذين لا يصدقون بالآخرة المثل السوء، وهو القبيح، وهو ما يسوء من ضرب له(١).
﴿ولله المثل الأعلى﴾ [ ٦٠ ].
[ أي(٢) ] : الأفضل والأكمل والأحسن وهو التوحيد. قال قتادة :﴿ولله المثل الأعلى﴾ شهادة أن لا إلا الله(٣). وقيل :[ هو(٤) ] الواحد الصمد الحليم الفرد العزيز(٥) العزيز الذي لم يلد ولم يولد.
﴿وهو العزيز﴾ [ ٦٠ ].
أي : ذو العزة الذي(٦) لا يمتنع عليه معها عقوبة هؤلاء وغيرهم ممن يريد عقوبته على عصيانهم(٧). ﴿الحكيم﴾ في تدبيره فلا(٨) يدخل تدبير[ ه(٩) ] خلل ولا خطأ(١٠).
وقيل هي كلمة الوحدانية(١١) وصفتها أحد، صمد، فرد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا، أحد(١٢).
١ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٢٥..
٢ ساقط من ط..
٣ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/١٢٥ ومعاني الزجاج ٣/٢٠٧ ولم ينسبه، والدر ٥/١٣٩..
٤ ساقط من ط..
٥ ط: القدير..
٦ ط: التي..
٧ ط: على عصيانه..
٨ ط: ولا..
٩ ساقط من ق..
١٠ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٢٥..
١١ ط: التوحيد..
١٢ وهو نفس القول السابق، في تفسير "ولله المثل الأعلى"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى