تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم )، أي : بكفرهم. وقوله :( ما ترك عليها من دابة )، روي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : إن الجُعَلَ في جحره يعذب بذنب بني آدم، وعن أبي هريرة أنه سمع رجلا يقول : إن الظالم لا يضر إلا نفسه، فقال له : بئسما قلت، إن الحُبَارى(١) تموت هزلا من ظلم الظالم. وقال بعض أهل المعاني، معنى الآية : لو أخذ الظالمين، فأهلك الآباء، لانقطع النسل، ولم يوجد الأبناء، فيهلك من في الأرض.
وقوله :( ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى )، يعني : إلى يوم القيامة. وقوله :( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )، ظاهر المعنى.
١ - وهو طائر طويل العنق من الفصيلة الحبارية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى