فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿بِظُلْمِهِمْ﴾، بكفرهم ومعاصيهم. ﴿مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا﴾، أي : على الأرض، ﴿مِن دَابَّةٍ﴾، قط، ولأهلكها كلها، بشؤم ظلم الظالمين. وعن أبي هريرة : أنه سمع رجلاً يقول : إن الظالم لا يضرّ إلا نفسه، فقال : بلى والله، حتى أنّ الحباري لتموت في وكرها بظلم الظالم. وعن ابن مسعود : كاد الجعل يهلك في جحره، بذنب ابن آدم. أو من دابة ظالمة. وعن ابن عباس ﴿مِن دَابَّةٍ﴾، من مشرك يدب عليها. وقيل : لو أهلك الآباء بكفرهم، لم تكن الأبناء.