التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولو يؤاخذ﴾، يعني : لو يعاقبهم في الدنيا ﴿بظلمهم﴾، أي : بكفرهم ومعاصيهم. ﴿ما ترك عليها﴾، الضمير للأرض. ﴿من دابة﴾، يعم بني آدم وغيرهم، وهذا يقتضي أن تهلك الحيوانات بذنوب بني آدم، وقد ورد ذلك في الأثر وقيل : يعني بني آدم خاصة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى