تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة﴾، أي : لحبس المطر ؛ فأهلك حيوان الأرض. ﴿ولكن يؤخرهم﴾، يؤخر المشركين. ﴿إلى أجل مسمى﴾، إلى الساعة ؛ لأن كفار آخر هذه الأمة أخر عذابها بالاستئصال إلى النفخة الأولى. ﴿فإذا جاء أجلهم﴾، بعذاب الله. ﴿لا يستأخرون. . . .﴾ عنه عن العذاب، الآية.