تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾
[ ويجعلون لله ما يكرهون ]، لأنفسهم من البنات، والشريك في الرياسة وإهانة الرسل. [ وتصف ] : تقول [ ألسنتهم ] مع ذلك [ الكذب ]، وهو [ أن لهم الحسنى ]، عند الله، أي : الجنة ؛ لقوله :" ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى ". قال تعالى :[ لا جرم ] : حقا [ أن لهم النار وأنهم مفرطون ]، متروكون فيها، أو مقدمون إليها. وفي قراءة بكسر الراء، أي : متجاوزين الحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى