الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله :﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾، قال : يقول : تجعلون لي البنات، وتكرهون ذلك لأنفسكم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾، قال : وهن الجواري.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى﴾، قال : قول كفار قريش، لنا البنون ولله البنات.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾، أي : يتكلمون بأن ﴿لهم الحسنى﴾، الغلمان.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد في قوله :﴿وأنهم مفرطون﴾، قال : مسيئون.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿وأنهم مفرطون﴾، قال : متروكون في النار، ينسون فيها أبداً.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة في قوله :﴿وأنهم مفرطون﴾، قال : قد فرطوا في النار، أي : معجلين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله :﴿وأنهم مفرطون﴾، قال : معجل بهم إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى