تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ ( ٦٢ )، يجعلون له البنات، ويكرهونها لأنفسهم. ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾ ( ٦٢ ). سعيد عن قتادة، أي : يتكلمون به و( يعلنون )(١) به. ﴿أن لهم الحسنى﴾ ( ٦٢ )، أي : الغلمان. [ وقال السدي : البنين، وهو واحد ](٢).
وفي تفسير الحسن : أن لهم الجنة، يقولون : أي إن كانت جنة.
( كقوله )(٣)، قول الكافر :﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾(٤)، أي : إن رجعت وكانت ثم جنة. قال الله :﴿لا جرم﴾ ( ٦٢ )، وهي كلمة وعيد. ﴿أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾ ( ٦٢ )، قال(٥) : معجلون(٦) إلى النار، ( في تفسير الحسن ) (٧).
أشعث عن جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير قال :﴿مفرطون﴾، منسيون فيها، مضيعون(٨).
[ قال السدي :﴿وأنهم مفرطون﴾، يعني : وأنهم مسلمون ](٩). وبعضهم يقرأ هذا الحرف :﴿وأنهم مفرطون﴾، يعني : أنهم ﴿مفرطون﴾(١٠)، كقولهم :﴿يا حسرتنا على ما فرطنا فيها﴾ (١١). قال يحيى : وكذلك قرأتها عند عمرو.
١ - في ١٧٧: يلعنون..
٢ إضافة من ١٧٧..
٣ - في ع: كقول..
٤ - فصلت، ٥٠..
٥ - بداية [١٦] من ١٧٧. إضافة من ١٧٧: عثمان عن عمر عن الحسن..
٦ - ذكر الطبري، ١٤/١٢٨-١٢٩، هذا المعنى عن قتادة وضعفه، وقراءة الحسن كما ذكرها أبو حيان في البحر المحيط: (مفرطون( ٥/٥٠٦، وكذلك قرأ السبعة بفتح الراء ما عدا نافعا، كتاب السبعة، ٣٧٤..
٧ - ساقطة في ١٧٧..
٨ - الطبري، ١٤/١٢٧ -١٢٨ تفسير مجاهد ١/٣٤٨..
٩ - إضافة من ١٧٧..
١٠ - جاءت في ١٧٧: مشكولة هكذا : مفرَّطون وهو خطأ، والذي يناسب الشرح الذي ورد بعدها أن تقرأ بكسر الراء مع التشديد: مفرطون، وهي قراءة أبي جعفر. البحر المحيط، ٥/٥٠٦..
١١ - الأنعام، ٣١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى