لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
انخدعوا لمَّا لانَ لهم العيشُ، فظنوا أنهم ينجون، وبما يُؤَمِّلونه يحيطون ؛ فَحسُنَتْ في أعينهم مقابحُ صفاتهم، ويومَ يُكْشَفَ الغطاءُ عنهم يعضون بنواجذ الحسرة على أنامل الخيبة، فلا تسْمَعُ منهم دعوة، ولا تتعلق بأحدهم رحمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى