جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾.
٦٠٠- ذم الله تعالى قوما جعلوا لله ما يكرهون، فقال تعالى :﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا﴾، وقف بعض القراء على النفي تكذيبا لهم، ثم ابتدأ وقال :﴿جرم أن لهم النار﴾، أي : كسب لهم، جعلهم لله ما يكرهون النار. [ الإحياء : ١/٢٥٨ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى