الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾، لأنفسهم، يعني : البنات. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى﴾، محل ( أن )، نصب بدل عن الكذب ؛ لأنه بيان وترجمة له. وقرأ ابن عبّاس : والحسنى ( الكذب )، برفع الكاف والذال والباء على نعت الألسنة، والكذب : جمع كذوب، مثل رسول ورسل، وصبور وصبر، وشكور وشكر.
﴿أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى﴾، يعني : اليقين، ومعنى الآية : ويجعلون له البنات، ويزعمون أن لهم البنين. وقال حيان : يعني بالحسنى : الجنة في المعاد، إن كان محمّد صادقاً في البعث.
﴿لاَ جَرَمَ﴾، حقاً، وقال ابن عبّاس : بلى. ﴿أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ﴾، في الآخرة، ﴿وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ﴾، منسيون في النار. قال ابن عبّاس وسعيد بن جبير : مبعدون. مقاتل : متروكون. قتادة : معجلون إلى النار. الفراء : مقدمون على النار. وقرأ نافع :( مفرطون )، بكسر الراء مع التخفيف، أي : مسرفون، وقرأ أبو جعفر : بكسر الراء مع التشديد، أي : مضيّعون أمر الله تعالى.
﴿أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى﴾، يعني : اليقين، ومعنى الآية : ويجعلون له البنات، ويزعمون أن لهم البنين. وقال حيان : يعني بالحسنى : الجنة في المعاد، إن كان محمّد صادقاً في البعث.
﴿لاَ جَرَمَ﴾، حقاً، وقال ابن عبّاس : بلى. ﴿أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ﴾، في الآخرة، ﴿وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ﴾، منسيون في النار. قال ابن عبّاس وسعيد بن جبير : مبعدون. مقاتل : متروكون. قتادة : معجلون إلى النار. الفراء : مقدمون على النار. وقرأ نافع :( مفرطون )، بكسر الراء مع التخفيف، أي : مسرفون، وقرأ أبو جعفر : بكسر الراء مع التشديد، أي : مضيّعون أمر الله تعالى.