تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾ يَقُولُونَ لله الْبَنَات مَالا يرضون لأَنْفُسِهِمْ ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِب﴾ يَقُولُونَ بألسنتهم الْكَذِب ﴿أَنَّ لَهُمُ الْحسنى﴾ يَعْنِي الذُّكُور وَيُقَال أَن لَهُم الْحسنى يَعْنِي الْجنَّة وَيُقَال أَن لَهُم الْحسنى من أَيْن لَهُم الْجنَّة ﴿لاَ جَرَمَ﴾ حَقًا ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّار وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ﴾ متروكون وَيُقَال منسيون وَيُقَال مفرطون بالْقَوْل وَالْفِعْل وَإِن قَرَأت بِكَسْر الرَّاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى