أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾ بزعمهم أن الملائكة بنات الله ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾ تقوله وتشيعه؛ يزعمون ﴿أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى﴾ الجنة. ومن ذلك قولهم: ﴿وَلَئِن رُّجِّعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ ﴿لاَ جَرَمَ﴾ لا بد ولا محالة ﴿أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ﴾ لا الجنة كما يزعمون ﴿وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ﴾ مهملون يوم القيامة؛ لا يعبأ بهم، متروكون من رحمة الله تعالى ومغفرته قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ ﴿تَاللَّهِ﴾ قسم فيه معنى التعجب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى