تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾، يجعلون له البنات، ويكرهونها لأنفسهم، ﴿وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى﴾، يعني : البنين ؛ في تفسير السدي. ﴿لا جرم﴾، كلمة وعيد ؛ وقد مضى تفسيرها، ﴿أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾، قرأها الحسن بتسكين الفاء وفتح الراء(١)، وكأن تفسيرها : معجلون إلى النار، وقرأ بعضهم :( مفرطون )، بفتح الفاء وتشديد الراء(٢) ؛ وصفهم بالتفريط.
قال محمد : وقراءة نافع :﴿مفرطون﴾، بتسكين الفاء وكسر الراء(٣)، وهو من الإفراط في معصية الله.
قال محمد : وقراءة نافع :﴿مفرطون﴾، بتسكين الفاء وكسر الراء(٣)، وهو من الإفراط في معصية الله.
١ هي قراءة السبعة إلا نافعا. انظر/ الدر المصون (٤/٣٣٩) السبعة (٣٧٤)..
٢ هي قراءة أبي جعفر. انظر/ البحر المحيط (٥/٥٠٦)..
٣ انظر: الدر المصون (٤/٣٣٩) السبعة (٣٧٤)..
٢ هي قراءة أبي جعفر. انظر/ البحر المحيط (٥/٥٠٦)..
٣ انظر: الدر المصون (٤/٣٣٩) السبعة (٣٧٤)..