الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾، لأنفسهم، وذلك هو البنات، أي : يحكمون له به. ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾، ثم فسر ذلك الكذب بقوله :﴿أن لهم الحسنى﴾، أي : الجنة، والمعنى : يصفون أن لهم مع قبح قولهم الجنة، إن كان البعث حقا، فقال الله تعالى :﴿لا﴾، أي : ليس الأمر كما وصفوه. ﴿جرم﴾، كسب قولهم هذا. ﴿أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾، متروكون فيها، وقيل : مقدمون إليها.