أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تالله﴾ : أي والله.
﴿أرسلنا إلى أمم من قبلك﴾ : أي رسلاً.
﴿فزين لهم الشيطان أعمالهم﴾ : فكذبوا لذلك الرسل.
﴿فهو وليهم اليوم﴾ : أي الشيطان هو وليهم، أي : في الدنيا.

المعنى :


يقسم الله تعالى بنفسه لرسوله فيقول : بالله يا رسولنا ﴿لقد أرسلنا﴾ رسلاً ﴿إلى أمم من قبلك﴾، كانوا مشركين كافرين كأمتك، ﴿فزين لهم الشيطان أعمالهم﴾، فقاموا رسلنا وحاربوهم وأصروا على الشرك والكفر فتولاهم الشيطان، لذلك ( فهو وليهم اليوم )، أي : في الدنيا. ﴿ولهم﴾ في الآخرة ﴿عذاب أليم﴾، والسياق الكريم في تسلية رسول الله ﷺ ؛ ولذا قال تعالى في الآية الثانية :﴿وما أنزلنا عليك الكتاب﴾

الهداية :


- بيان أن الله يقسم بنفسه وبما شاء من خلقه.
- بيان أن الله أرسل رسلاً إلى أمم سبقت، وأن الشيطان زين لها أعمالها فخذلها.
- تقرير النبوة وتسلية رسول الله ﷺ من جراء ما يلقاه من المشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى