تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يذكر تعالى أنه أرسل إلى الأمم الخالية رُسُلا فكُذِّبت الرسل، فلك يا محمد في إخوانك من المرسلين أسوة، فلا يهيدنَّك تكذيب قومك لك، وأما المشركون الذين كذبوا الرسل، فإنما حملهم على ذلك تزيين الشيطان لهم ما فعلوه، ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ﴾، أي : هم تحت العقوبة والنكال، والشيطان وليهم، ولا يملك لهم خلاصا، ولا صريخ لهم ولهم عذاب أليم.